نمط الجلاد

اختر نمط اللون

لتصفح أفضل يرجى تغيير المتصفح إلى كروم، فايرفوكس، واوبرا أو إنترنت إكسبلورر.

مقال

جونسون وهانت في اسكتلندا يتعهدان منع انفصالها عن المملكة المتحدة

جونسون وهانت في اسكتلندا يتعهدان منع انفصالها عن المملكة المتحدة

تعهد مرشحا حزب المحافظين الحاكم لتولي رئاسة الحكومة البريطانية خلفاً لتيريزا ماي، بوريس جونسون وجيريمي هانت، في اسكتلندا بقطع الطريق على الاستقلاليين في المقاطعة التي كانت صوّتت في استفتاء بتأييد الانفصال عن المملكة المتحدة.

وبعد رفض الاستقلال في الاستفتاء الذي نُظم عام 2014، تعتزم رئيسة الوزراء الاسكتلندية نيكولا ستورجن تنظيم استفتاء ثانٍ بحلول العام 2021، معتبرة أن ملف خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي (بريكزيت) يبدّل الأوضاع في المقاطعة.

وأمام مئات من أعضاء الحزب، تعهد جونسون “حماية وحدة (البلاد) والدفاع عنها”، ما أثار تصفيقاً حاداً. وأضاف أن “بريكزيت ناجحاً يمكن أن يرسّخ الوحدة ويعزّزها”.

أما هانت فاعتبر أن استفتاء 2014 “كان مروعاً”. وأضاف أنه إذا انتُخب زعيماً لحزبه وتولّى رئاسة الحكومة، وطلبت منه ستورجن تنظيم استفتاء ثانٍ حول استقلال اسكتلندا، سيردّ “بلا بتهذيب”. وتابع وسط تصفيق حاد: “لن أسمح أبداً بهدم وحدتنا”.

وهذا التجمّع هو الرابع الذي يعقده هانت في اسكتلندا، فيما أجرى جونسون أول زياره له إلى المقاطعة منذ بدء حملته.

وبعدما استمع الى المرشحَين وهما يعرضان برنامجيهما ويردّان على الأسئلة، قال راين كيلي (18 سنة) إنه سينتخب هانت، مضيفاً: “نحتاج إلى جمع الناس، لا إلى إثارة انقسامات أكبر”. وشبّه جونسون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، وزاد: “في الولايات المتحدة الاقتصاد في وضع جيد جداً، لكن المجتمع منقسم جداً”.

ورأت رونا ميتكالف (49 سنة) أن “بوريس مسلّ جداً للجمهور، لكنني أريد شخصاً يتسم بجدية أكبر”.

وتجمّع حوالى 200 متظاهر يرفعون علم اسكتلندا، مقابل مكان اجتماع المحافظين، مطالبين باستقلال المقاطعة. وقالت رين شابمان (54 سنة) إن المحافظين “ساعدوا إلى حد كبير قضية الاستقلال، إذ سبّبوا فوضى كبيرة في بركسيت”.

جونسون وهانت في اسكتلندا يتعهدان منع انفصالها عن المملكة المتحدة

جونسون وهانت في اسكتلندا يتعهدان منع انفصالها عن المملكة المتحدة

نظر بدهید

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أعلى